منذ يوم
أعدمت السلطات الإيرانية شابًا يبلغ من العمر 23 عامًا، على خلفية اتهامه بالتورط في هجوم استهدف قاعدة تابعة لميليشيا الباسيج في طهران خلال احتجاجات يناير.
وأفادت جهات حقوقية أن الشاب، علي فهيم، أُدين بالمشاركة في ما وصفته السلطات بـ«أعمال شغب إرهابية»، قبل أن يتم تنفيذ حكم الإعدام بحقه بعد مصادقة المحكمة العليا على الحكم.
وكان سبعة أشخاص قد حُكم عليهم بالإعدام في فبراير على خلفية القضية نفسها، حيث تم تنفيذ الحكم بحق أربعة منهم حتى الآن، من بينهم قاصران، فيما لا يزال الثلاثة الآخرون مهددين بالتنفيذ في أي وقت.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران، حيث تحدثت منظمات حقوقية عن تنفيذ أحكام بحق عدد من المعتقلين السياسيين خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع التوترات الإقليمية والحرب الجارية.

