منذ يوم
حذر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا من أن أي ضربات تستهدف البنى التحتية المدنية، خصوصًا المنشآت الطاقية، تُعد «غير قانونية» و«غير مقبولة»، وذلك في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
وأكد كوستا أن هذه القاعدة تنطبق على جميع النزاعات، مشيرًا إلى أن المدنيين هم أول المتضررين من التصعيد، لافتًا إلى أن الشعب الإيراني قد يكون الضحية الرئيسية في حال توسع العمليات العسكرية.
وكشف المسؤول الأوروبي عن اتصال أجراه مؤخرًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، طالب خلاله طهران بوقف هجماتها على دول الخليج بشكل فوري، والعمل على إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وشدد كوستا على أن الحل الدبلوماسي يبقى الخيار الوحيد لمعالجة جذور الأزمة، داعيًا إلى خفض التصعيد وتجنب توسيع نطاق الحرب.

