يشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، في ختام قمة دولية بمدينة ليون مخصصة لمفهوم «الصحة الواحدة»، الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، في محاولة لتعزيز مقاربة شاملة للتحديات الصحية.
وتجمع القمة وزراء من نحو عشرين دولة إلى جانب قادة عدة دول، لمناقشة قضايا رئيسية تشمل الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، ومقاومة المضادات الحيوية، وتأثير التلوث على الصحة.
كما يبحث المشاركون سبل تعزيز التعاون الدولي في مجالات البحث وتبادل البيانات، إضافة إلى إصلاح منظومة الصحة العالمية، بمشاركة منظمات دولية بينها منظمة الصحة العالمية.
وتأتي هذه القمة في سياق دولي معقد يتسم بتراجع التعاون متعدد الأطراف وتصاعد الأزمات الجيوسياسية، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة.
وفي المقابل، تواجه المبادرة انتقادات من منظمات غير حكومية، على خلفية تقليص التمويل المخصص للصحة العالمية، رغم تأكيد باريس استمرار التزامها السياسي في هذا المجال.

