أكد رئيس الحكومة الفرنسية، سبيستيان لوكورنو، أن باريس لا تبيع أسلحة لإسرائيل، موضحًا أن ما يتم تسليمه يقتصر على مكونات «دفاعية بحتة»، خصوصًا تلك المرتبطة بمنظومة القبة الحديدية، إضافة إلى تجهيزات مخصصة لإعادة التصدير إلى دول أخرى.
وشدد على أن سياسة فرنسا تستند إلى «بوصلة واحدة» تتمثل في حماية المدنيين والحد من العنف، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وفي ردّه على انتقادات داخلية، اتهم خصومه باستغلال النزاعات «لتقسيم الفرنسيين»، معتبرًا أنهم يعلنون السعي إلى السلام لكنهم «يغذّون الصراع».
وأكد أن الحكومة «لا تساوم» على الحقيقة أو حماية المدنيين أو السعي إلى السلام، مشيرًا إلى التزام باريس بموقف ثابت في هذا السياق.
كما أعلن أنه سيحيل إلى رؤساء لجان الدفاع في البرلمان ملخصًا سريًا للتراخيص العسكرية الممنوحة خلال عام 2025، في إطار تعزيز الشفافية، مؤكدًا أن هذه الوثائق ستوضح «أين يكمن التضليل».

