يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى روما، اليوم الخميس، في زيارة مخصصة للفاتيكان، تمهيدًا للقاء مرتقب الجمعة مع البابا ليون الرابع عشر، في أول اجتماع بينهما منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية.
ولا تتضمن الزيارة أي لقاء مع الحكومة الإيطالية، إذ تقتصر على الفاتيكان، حيث سيجري ماكرون محادثات مع أندريا ريكاردي، مؤسس جماعة «سانت إيجيديو»، الناشطة في الوساطات الدبلوماسية، خصوصًا في ملفات الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يُستقبل ماكرون في القصر الرسولي من قبل البابا، في لقاء سيبحث قضايا دولية بارزة، من بينها الحرب في الشرق الأوسط، وتعزيز العمل متعدد الأطراف، وتنظيم الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ملفات المناخ والعمل الإنساني.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تقارب في المواقف بين الجانبين الداعية إلى حلول دبلوماسية للأزمات الدولية، وسط تصاعد التوترات العالمية.
كما يُتوقع أن يتطرق النقاش إلى قضايا حساسة، بينها الاعتداءات داخل الكنيسة ومسألة «نهاية الحياة»، إلى جانب احتمال توجيه دعوة رسمية للبابا لزيارة فرنسا.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في سياق دولي متوتر، ما يمنح هذا اللقاء بعدًا دبلوماسيًا يتجاوز الطابع البروتوكولي.

