قضت محكمة تونسية، الثلاثاء، بالسجن 20 عامًا بحق رئيس حركة «النهضة» راشد الغنوشي، إلى جانب عدد من قيادات الحركة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«المسامرة الرمضانية».
وشمل الحكم قياديين من بينهم يوسف النوري وأحمد المشرقي، فيما صدرت أحكام بالسجن لمدد أقل بحق متهمين آخرين بحالة سراح، إضافة إلى أحكام غيابية بالسجن 20 عامًا مع النفاذ العاجل بحق متهمين خارج البلاد.
ووجّهت النيابة إلى المتهمين تهمًا تتعلق بـ«التآمر على أمن الدولة» ومحاولة تغيير نظام الحكم، وهي اتهامات ينفيها المعنيون، مؤكدين أنها ذات طابع سياسي.
وتعود القضية إلى عام 2023، على خلفية تصريحات أدلى بها الغنوشي خلال لقاء سياسي رمضاني، قبل توقيفه في أبريل من العام نفسه، حيث لا يزال رهن الاحتجاز.
وتؤكد هيئة الدفاع أن الغنوشي قاطع جلسات المحاكمة، معتبرًا أن القضية تستهدف حرية التعبير والعمل السياسي، فيما تقول السلطات إن المحاكمات تتعلق بجرائم جنائية.
ويأتي هذا الحكم ضمن سلسلة قضايا صدرت بحق الغنوشي، ليرتفع مجموع الأحكام الصادرة ضده إلى أكثر من 70 عامًا، وسط انقسام سياسي وحقوقي حول طبيعة هذه الملفات.

