أبدى رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوار فيليب، والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية المقبلة، تحفظه مجددًا إزاء تنظيم انتخابات تمهيدية لاختيار مرشح اليمين والوسط، مؤكدًا أنه «لا يؤمن كثيرًا» بهذا الخيار.
وأوضح أن «من لديهم ما يقولونه للفرنسيين يجب أن يفعلوا ذلك بمسؤولية»، معتبرًا أن الحملة الانتخابية قادرة على خلق ديناميكية سياسية تحدد موازين القوى.
ويعوّل فيليب على فرض حضوره عبر هذه الديناميكية، مستندًا إلى مؤشرات استطلاعية تمنحه أفضلية في مواجهة اليمين المتطرف في الجولة الثانية، حتى لو أدى ذلك إلى تعدد الترشيحات في المرحلة الأولى.
ويأتي هذا الموقف في ظل انقسام داخل معسكر اليمين والوسط حول آلية اختيار المرشح، بين داعمين لتنظيم تمهيديات لتوحيد الصفوف، وآخرين يفضلون خوض السباق بشكل مباشر.
وكان فيليب قد عبّر عن هذا التوجه في مناسبات سابقة، مع تأكيده الاستماع إلى مختلف الآراء دون تبني خيار التمهيديات حتى الآن.

