منذ 10 ساعات
تستعد الحكومة البريطانية لسيناريوهات محتملة لنقص في الإمدادات الغذائية، على خلفية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واحتمال استمرار تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب تقرير لصحيفة «تايمز»، تدرس لندن تأثير تراجع إمدادات ثاني أكسيد الكربون، المستخدم في الصناعات الغذائية، والذي قد ينخفض بنحو 18% في حال استمرار الأزمة.
ويُعد هذا الغاز عنصرًا أساسيًا في حفظ الأغذية وتعبئتها، إضافة إلى استخدامه في قطاعات الدواجن والمشروبات، ما قد ينعكس على تنوع المنتجات في الأسواق.
وفي مواجهة ذلك، تبحث الحكومة إجراءات احترازية تشمل دعم الإنتاج المحلي وإعطاء الأولوية لقطاعات حيوية مثل الصحة والطاقة.
ورغم هذه التحذيرات، أكد مسؤولون أن الوضع لا يشكل مصدر قلق فوري، مع استمرار الاستعداد لأي تطورات محتملة.

