حذّر البنتاغون من أن عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز قد تستغرق عدة أشهر، ما قد ينعكس مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط، وفق ما نقلته تقارير عن عرض سري قُدم للكونغرس الأمريكي.
وبحسب المعطيات، يُعتقد أن ألغامًا بحرية زُرعت في المضيق ومحيطه باستخدام تقنيات متطورة، بعضها عبر أنظمة تحديد المواقع، فيما تم نشر أخرى بواسطة قوارب صغيرة، ما يزيد من صعوبة اكتشافها وإزالتها.
في المقابل، شكك مسؤولون أمريكيون في دقة بعض التسريبات، مؤكدين أن إغلاق المضيق لفترة طويلة يبقى سيناريو غير مرجح، رغم التحديات الأمنية القائمة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط، ما يجعل أي تهديد له عاملًا مؤثرًا على الأسواق الدولية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التوترات في المنطقة، وسط دعوات دولية لتأمين الممر البحري، في وقت يبدي فيه مشغلو السفن حذرًا متزايدًا قبل استئناف الملاحة بشكل كامل.

