منذ 7 ساعات
بررت فرنسا امتناعها عن التصويت على قرار للأمم المتحدة يصنّف تجارة العبيد الأفارقة كأخطر جريمة ضد الإنسانية، مؤكدة رفضها «إقامة تسلسل هرمي بين الجرائم».
وأوضح وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن بلاده لا تريد «وضع معاناة الضحايا في منافسة»، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة مواجهة الماضي والعمل على الذاكرة التاريخية.
وكان القرار، الذي قادته غانا، قد حظي بتأييد واسع داخل الأمم المتحدة، ودعا إلى اتخاذ خطوات تشمل الاعتذار والتعويضات ومكافحة العنصرية.
ويأتي الموقف الفرنسي في سياق نقاش دولي متجدد حول إرث العبودية ومسؤوليات الدول التاريخية تجاهه.

