منذ 4 ساعات
أعربت فرنسا عن قلقها إزاء الهجمات الأخيرة في مالي، التي نُسبت إلى متمردين من الطوارق وجماعات جهادية، ووصفت بأنها من بين الأعنف في الفترة الأخيرة.
وأدانت باريس بشدة استهداف المدنيين، مؤكدة تضامنها مع الشعب المالي، في وقت دعت فيه رعاياها إلى توخي الحذر مع تدهور الوضع الأمني.
وأشارت إلى أنها تتابع التطورات عن كثب، في ظل تصاعد الهجمات التي تعكس هشاشة الأوضاع في البلاد.
ومن دون توجيه انتقادات مباشرة للسلطة العسكرية الحاكمة، شددت فرنسا على ضرورة العمل نحو تحقيق سلام واستقرار دائمين في مالي.

