لجنة حماية الصحفيين تطالب السلطات السورية بالشفافية حول مصير صحفيين مختفيين

منذ يومين

دعت لجنة حماية الصحفيين السلطات السورية الانتقالية إلى تقديم توضيحات فورية وشفافة بشأن احتجاز الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان، والكشف عن مصير الصحفي الكردي التركي أحمد بولات الذي لا يزال في عداد المختفين.

وأفادت المنظمة بأن الصحفيين اختفيا في 18 يناير 2026 بمدينة الرقة، حيث أشار شهود عيان إلى أنهما أُجبرا على الصعود إلى مركبة تابعة للقوات الحكومية السورية الانتقالية.

وأكدت عائلة ميشلمان والحكومة الألمانية احتجازها، مشيرة إلى زيارة قنصلية ألمانية لها في دمشق في 23 أبريل، رغم استمرار نفي السلطات السورية علمها بالقضية أمام المنظمة.

وفي ما يتعلق بأحمد بولات، رجّحت تقارير أنه محتجز في سجن بمدينة حلب، مع ورود معلومات عن تعرضه لإصابة وتلقيه العلاج.

وقالت منسقة برنامج الشرق الأوسط في اللجنة، جود حسن، إن غياب الشفافية «غير مقبول» ويثير مخاوف جدية بشأن حرية الصحافة في سوريا، داعية إلى توضيح وضعهما القانوني وضمان سلامتهما، والسماح لهما بالتواصل مع محامٍ وعائلتيهما.

وتأتي هذه الدعوة وسط تزايد القلق الدولي بشأن أوضاع الصحفيين في مناطق النزاع، ومطالبات بضمان حمايتهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

Scroll to Top