أعلنت رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة إليزابيث بورن انسحابها من قيادة حزب «النهضة» الحاكم، مؤكدة أنها لم تعد «تجد نفسها بالكامل» في الخط السياسي الذي يتبناه الحزب بقيادة غابريال أتال.
وقالت بورن في مقابلة مع إذاعة «فرانس إنتر» إنها قررت الاستقالة من المجلس الوطني للحزب والابتعاد عن مكتبه التنفيذي، مع احتفاظها بعضويتها داخله، مشيرة إلى أن التوجهات الحالية «لا تُناقش بالضرورة داخل الحزب».
وأضافت أنها ستتفرغ لمبادرتها السياسية «لنبنِ معًا»، التي تهدف إلى جمع شخصيات من خارج الاصطفافات الحزبية التقليدية.
ويأتي هذا الانسحاب في وقت يواصل فيه غابريال أتال تعزيز حضوره استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسط تنافس داخل المعسكر الوسطي على خلافة الرئيس إيمانويل ماكرون.
كما وجّهت بورن انتقادات غير مباشرة لطريقة إدارة الحزب ولأسلوب الحكم، معربة عن رفضها لما وصفته بـ«السلطة الفردية والعمودية»، ومؤكدة تمسكها باحترام الدستور والقانون الدولي.

