منذ 3 أيام
دعت النقابات الممثلة لموظفي مكتبات باريس إلى إضراب، الخميس، احتجاجًا على ما وصفته بـ«النقص المزمن في عدد الموظفين» وضعف الإمكانات داخل عدد من المكتبات العامة في العاصمة الفرنسية.
ويشمل التحرك نحو 1300 موظف يعملون في 68 مكتبة، وسط توتر متزايد بسبب تدهور ظروف العمل والضغط الناتج عن الإقبال الكبير على بعض المرافق الثقافية.
وتنتقد النقابات خطة «القراءة في باريس 2025-2029»، معتبرة أنها تفرض أهدافًا جديدة وتوسيعًا للخدمات من دون توفير الموارد البشرية الكافية.
كما حذّرت من أن مشروع تمديد ساعات العمل سيزيد من الضغوط على العاملين، في ظل استمرار نقص الكوادر وتجميد بعض التوظيفات.
من جهتها، أكدت بلدية باريس أنها تتابع مطالب الموظفين وستعقد قريبًا اجتماعات مع ممثلي النقابات لبحث الأزمة ومحاولة احتوائها.

