طمأنت الحكومة الفرنسية قطاع الطيران مؤكدة عدم وجود مخاوف فورية من نقص الكيروسين خلال شهري مايو ويونيو، رغم الارتفاع الحاد في أسعار الوقود بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وقال وزير الاقتصاد رولان ليسكور إن المؤشرات الحالية لا تدل على خطر وشيك يهدد إمدادات الوقود، معتبرًا أن احتمالات حدوث أزمة لاحقًا تبدو «ضعيفة على الأرجح».
في المقابل، أقر وزير النقل فيليب تابارو بأن شركات الطيران تواجه ضغوطًا مالية كبيرة مع اقتراب موسم السفر الصيفي، مشيرًا إلى أن تكلفة الكيروسين تضاعفت تقريبًا منذ فبراير الماضي.
وأوضح أن الوقود بات يمثل نحو 45% من تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران، بعدما كانت نسبته تقارب 25% فقط، ما يدفع بعض الشركات إلى دراسة رفع أسعار التذاكر أو تقليص بعض الرحلات.
وأكدت الحكومة أنها تعمل على دعم القطاع عبر تسهيلات مالية ومرونة أكبر في تنظيم الرحلات، مع استبعاد أي خفض ضريبي أو تسقيف لأسعار الكيروسين.

