أدى الارتفاع القياسي في أسعار المحروقات إلى تراجع استهلاك الوقود في فرنسا بنسبة 11% خلال شهر أبريل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات وزارة الاقتصاد الفرنسية.
وأكدت السلطات أن الفرنسيين بدأوا بتعديل سلوكهم اليومي وتقليص تنقلاتهم مع استمرار ارتفاع أسعار البنزين والديزل نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة.
ويأتي هذا الانخفاض بعد موجة شراء كثيفة شهدها شهر مارس مع بداية التصعيد الإقليمي، قبل أن تدفع الأسعار المرتفعة المستهلكين إلى خفض استخدام سياراتهم.
وسجلت أسعار البنزين في فرنسا مستويات غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب، إذ تجاوز سعر بعض الأنواع حاجز اليورويْن للتر الواحد، فيما بقيت أسعار الديزل عند مستويات مرتفعة.
وتعكس هذه التطورات تنامي الضغوط على القدرة الشرائية للأسر الفرنسية، في وقت تواجه فيه الحكومة مطالب متزايدة باتخاذ إجراءات للحد من تأثير أزمة الطاقة على المواطنين.

