اتهامات بجرائم ضد الإنسانية لأستراليتين عادتا من معسكرات «داعش» في سوريا

منذ يوم

أوقفت السلطات الأسترالية امرأتين، أم وابنتها، بعد عودتهما من سوريا، ووجهت إليهما اتهامات بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية» على خلفية احتجاز امرأة مستعبدة خلال إقامتهما في مناطق سيطرة تنظيم «داعش».

وقالت الشرطة الفيدرالية إن المرأتين، البالغتين 53 و31 عامًا، وصلتا إلى ملبورن بعد نحو عشر سنوات قضتاها في سوريا ومخيمات الاحتجاز، قبل أن يتم توقيفهما فور وصولهما.

وبحسب التحقيقات، تتهم الأم بالمشاركة في شراء امرأة مستعبدة مقابل 10 آلاف دولار، بينما تواجه الابنة اتهامات بالاحتفاظ بامرأة مستعبدة داخل منزلها خلال فترة وجودهما تحت حكم التنظيم المتطرف.

وكانت المرأتان قد غادرتا أستراليا عام 2014 للالتحاق بتنظيم «داعش»، في وقت لا تزال فيه عدة دول غربية تواجه ضغوطًا متزايدة بشأن محاسبة مواطنيها العائدين من مناطق النزاع في سوريا والعراق.

AFP
Scroll to Top