أعلنت فرنسا إطلاق وحدة رقمية جديدة لمواجهة ما تصفه بـ«الحرب المعلوماتية»، تشمل تجنيد نحو 50 احتياطيًا متخصصًا وفتح حساب رسمي على منصة «تيك توك» لتعزيز الرد السريع على حملات التضليل الإلكتروني.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إن باريس تسعى إلى التحرك «قبل إطلاق العمليات المعادية»، عبر إنشاء «قوة رد معلوماتية» داخل الشبكة الدبلوماسية الفرنسية.
وأوضح أن وزارة الخارجية تلقت حتى الآن مئات طلبات الانضمام إلى ما سُمّي «الاحتياط الدبلوماسي الرقمي»، في وقت حددت فيه السلطات الفرنسية 30 منطقة تعتبرها ساحات رئيسية لحملات التأثير والتشويه ضد المصالح الفرنسية.
كما أعلنت الخارجية الفرنسية توسيع مشروع «French Response» ليشمل منصة «تيك توك»، بعد إطلاقه سابقًا على منصة «إكس»، بهدف مواجهة المعلومات المضللة والتأثير على «معركة السرديات» عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

