تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل هجمات جديدة بين الجانبين، رغم سريان وقف إطلاق النار، ما أثار مخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي وعودة التصعيد العسكري في المنطقة.
وأعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات وصفها بـ«الدفاعية» استهدفت مواقع في جنوب إيران، مؤكداً أنها جاءت رداً على ما اعتبره أعمالاً عدائية ضد قواته ومصالحه. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منشأة تُستخدم من قبل القوات الأمريكية، متّهماً واشنطن بمواصلة انتهاك الهدنة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه المفاوضات بين الطرفين صعوبات متزايدة، وسط تقارير عن تشدد أمريكي في شروط التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الملف النووي والأمن الإقليمي.
وعلى وقع التصعيد، تتواصل المواجهات في جنوب لبنان، حيث كثّفت إسرائيل عملياتها العسكرية ضد مواقع تابعة لحزب الله، ما دفع باريس إلى المطالبة بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة.
ويهدد تجدد الاشتباكات بتقويض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية بقلق أي تصعيد قد يؤثر على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

