كشفت بيانات جديدة عن ارتفاع مقلق في عدد وفيات الأشخاص المشردين في فرنسا خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تفاقم أوضاع الفئات الأكثر هشاشة واستمرار أزمة السكن والإقصاء الاجتماعي في البلاد.
وأظهر إحصاء أولي أعدته جمعية «ضحايا الشارع» أن عدد الوفيات تجاوز بالفعل الحصيلة المسجلة في العام السابق، مع توقعات بإمكانية تخطي حاجز ألف وفاة عند صدور الأرقام النهائية.
وضمت قائمة الضحايا رجالاً ونساء من مختلف الأعمار، بينهم أطفال رضع ومراهقون، فيما بلغ متوسط عمر المتوفين نحو 50 عاماً. وتشير المعطيات إلى أن معظمهم كانوا يعيشون في الشوارع أو في مراكز إيواء مؤقتة قبل وفاتهم.
كما سجلت بعض المناطق الفرنسية ارتفاعاً حاداً في عدد الوفيات مقارنة بالسنوات السابقة، ما دفع جمعيات حقوقية واجتماعية إلى التحذير من تفاقم ظاهرة التشرد وتداعياتها الإنسانية.
وتعتزم منظمات معنية بالمشردين تنظيم مراسم تكريمية في باريس لإحياء ذكرى الضحايا، في خطوة تهدف إلى لفت الانتباه إلى أوضاع الأشخاص الذين يعيشون خارج منظومة الحماية الاجتماعية والسكن المستقر.

