أعلنت الحكومة الفرنسية إمكانية تأجيل بعض الاختبارات الشفوية للبكالوريا في المناطق الأكثر تأثراً بموجة الحر المرتقبة، في خطوة استثنائية تهدف إلى ضمان سلامة الطلاب والعاملين في القطاع التعليمي.
وأوضح وزير التربية إدوار جيفري أن السلطات قد تعمد محلياً إلى تأخير الامتحانات لساعات أو لأيام قليلة إذا أصبحت درجات الحرارة داخل مراكز الامتحان مرتفعة بشكل لا يسمح بإجرائها في ظروف مناسبة، ولا سيما خلال فترات بعد الظهر.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج ضمن خطة أوسع للتعامل مع موجة الحر التي ستضرب معظم أنحاء فرنسا خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية تعديل أوقات الدوام المدرسي أو إغلاق بعض المؤسسات التعليمية كخيار أخير عند الضرورة.
وتأتي هذه التدابير في وقت تستعد فيه البلاد لدرجات حرارة قد تقترب محلياً من 40 درجة مئوية، وسط تحذيرات صحية ومناخية من تأثيرات الحر الشديد على الطلاب والسكان.

