لقي 32 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 700 آخرين إثر زلزالين قويين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات ضربا فنزويلا، وتبعتهما نحو 20 هزة ارتدادية، ما أدى إلى انهيار مبانٍ وإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وأعلنت السلطات الفنزويلية إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة كاراكاس بسبب أضرار جسيمة في البنية التحتية، فيما شهدت منطقة لا غوايرا انهيار عشرات المباني أو تعرضها لأضرار بالغة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ بين الأنقاض.
ووصف المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي الزلزال بأنه الأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ عام 1900، محذراً من أن الحصيلة البشرية والمادية مرشحة للارتفاع.
وفي أعقاب الكارثة، أعلنت الولايات المتحدة إرسال فرق بحث وإنقاذ ومساعدات طبية وإنسانية، كما عرضت دول عدة، بينها الهند والصين والمكسيك والبرازيل، تقديم الدعم والمساعدة للسلطات الفنزويلية في مواجهة تداعيات الزلزال.

