وجّه القضاء الفرنسي اتهامات إلى قاصر يبلغ 15 عامًا، للاشتباه بتسببه في الحريق الذي اندلع في ميرينياك بمقاطعة جيروند في 21 يوليو، وأسفر عن مقتل اثنين من رجال الإطفاء أثناء تدخلهما للسيطرة على النيران.
وكان رجلا الإطفاء المحترفان ويلفريد شميتر وأنتوني بيرتوم، وكلاهما يبلغ 34 عامًا، يشاركان في مكافحة حريق عنيف بالقرب من مطار بوردو-ميرينياك عندما حاصرتهما النيران داخل مركبة التدخل، ما أدى إلى وفاتهما.
وأوقفت السلطات شقيقين يبلغان 15 و22 عامًا الأربعاء ووضعتهما قيد الاحتجاز للتحقيق. وأُطلق سراح الشقيق الأكبر بعدما برّأه شقيقه الأصغر، فيما أُحيل القاصر إلى القضاء الخميس ووجهت إليه الاتهامات قبل وضعه في مركز تربوي مغلق.
وكانت السلطات قد فتحت تحقيقًا قضائيًا لتحديد ظروف وأسباب الحريق، بمشاركة عدد كبير من المحققين المتخصصين وعناصر الشرطة العلمية.
ومنحت فرنسا رجلي الإطفاء الراحلين تكريمًا رسميًا باسم الأمة، تقديرًا لتضحيتهما أثناء أداء مهامهما.

