أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توسيع إجراءات الدعم المخصصة للبلديات المتضررة من حرائق الغابات لتشمل بلدات في مقاطعة فار تعرضت للحرائق وعمليات الإجلاء، على غرار التدابير التي أعلنها رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في جيروند.
وقال ماكرون، خلال زيارة إلى بورم لي ميموزا، إن الآليات نفسها ستطبق لمساعدة البلديات والسكان والأنشطة الاقتصادية المتضررة، مؤكدًا أنه بحث هذه الإجراءات مسبقًا مع رئيس الوزراء.
وأشاد الرئيس الفرنسي بعمل رؤساء البلديات وقوات الدرك والإطفاء وأجهزة الدولة خلال الحرائق، مشيرًا إلى مشاركة نحو 11 ألف رجل إطفاء من مختلف أنحاء فرنسا في مواجهة ما وصفه بـ«أطول حريق في تاريخ فار».
وأكد ماكرون أن مرحلة ما بعد الحرائق ستتطلب إعادة التشجير والتفكير في أنشطة وأساليب جديدة لحماية المدن والقرى بشكل أفضل مستقبلًا، والاستفادة من الدروس التي أظهرتها الكارثة.

