بدأت السلطات المحلية في عدد من المدن الفرنسية إزالة المعدات والحواجز وحاويات النفايات من الشوارع، استعدادًا لموجة جديدة من احتجاجات «السترات الصفراء» المقررة السبت 24 أكتوبر.
وفي باريس، كثفت البلدية إجراءاتها الوقائية بإزالة الأجسام الثقيلة والمواد القابلة للاشتعال، ودعت التجار إلى إدخال أثاث المقاهي والمعدات الخارجية، خشية استخدامها في أعمال التخريب.
وأعلنت شركات تأجير الدراجات والسكوترات الكهربائية سحب معداتها من مناطق واسعة في باريس وليون وبوردو، فيما تقرر إغلاق 110 محطات لدراجات «فيليب» مؤقتًا بالعاصمة.
وتأتي التدابير بعد أعمال عنف شهدتها احتجاجات الأسبوع الماضي، أسفرت عن تدمير أكثر من ألف دراجة مشتركة، وتسببت بخسائر تجاوزت 400 ألف يورو لشركة «دوت» وحدها.
وتستعد السلطات الفرنسية لنشر أكثر من 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك والإطفاء في المناطق الحساسة، بزيادة قدرها 20% عن الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف والتخريب.

