أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الأحد، تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض وقاعدتين عسكريتين سعوديتين، باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية، في تصعيد جديد للهجمات المتبادلة بين الجماعة والمملكة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن إحدى العمليات استهدفت مطار الرياض وحققت أهدافها، فيما استهدفت العمليتان الأخريان قاعدة جوية في خميس مشيط وقاعدة بحرية في جازان، دون صدور تأكيد فوري من السلطات السعودية بشأن الهجمات أو نتائجها.
وجاء الإعلان بعد ساعات من بدء استئناف محدود للرحلات الجوية في مطار الرياض، الذي ظل مغلقًا لأسبوعين إثر هجمات سابقة، بينها ضربة أسفرت عن مقتل 13 شخصًا وإصابة المئات منتصف أكتوبر.
وكان الحوثيون قد جددوا تحذيراتهم لشركات الطيران من استخدام مطار الملك خالد، معتبرين إياه هدفًا عسكريًا، ومتوعدين بتداعيات إضافية في حال استئناف تشغيله.
وبحسب بيانات موقع «Flightradar24»، أقلع عدد محدود من الرحلات من المطار، بينما أُلغيت غالبية الرحلات المقررة، وسط استمرار المواجهات التي تجددت في يوليو الماضي بعد أربع سنوات من الهدوء النسبي في النزاع اليمني.

