
أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أنه لا يرى أي احتمال لانزلاق الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط في حال توجيه ضربة ضد إيران، مستبعدًا فكرة الانخراط في نزاع مفتوح يمتد لسنوات.
وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، شدد فانس على أن الإدارة الأميركية تفضّل المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن تطورات المرحلة المقبلة «تعتمد فعليًا على ما تفعله إيران وما تقوله».
ويأتي ذلك بالتزامن مع انعقاد جولة ثالثة من المحادثات الأميركية-الإيرانية بوساطة عُمانية في جنيف، حيث وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المناقشات بأنها «الأكثر كثافة» منذ انطلاق هذا المسار التفاوضي.
