دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران إلى اغتنام فرصة التهدئة والحوار، بعدما دان خلال اتصال مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الهجمات التي استهدفت سفنًا وبنى تحتية مدنية في الإمارات ومضيق هرمز.
ويأتي التحرك الفرنسي عقب تعرض سفينة حاويات تابعة لشركة «سي إم آ سي جي إم» الفرنسية لهجوم في المضيق، ما أثار مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأكد ماكرون أهمية المبادرة التي تعمل فرنسا وبريطانيا على إعدادها لتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه سيبحث الملف أيضًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
من جهته، رحّب الرئيس الإيراني بالمقاربة الفرنسية القائمة على الحوار، لكنه شدد على أن أي اتفاق لإعادة فتح المضيق يتطلب رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
كما أكد بزشكيان استعداد طهران لمعالجة الملفات ضمن إطار القانون الدولي، متهمًا واشنطن في الوقت نفسه بتعقيد المسار الدبلوماسي عبر الضغوط والتهديدات.

