حذّرت وزارة الاقتصاد الفرنسية من استمرار ارتفاع أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والتوترات المستمرة حول مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وقال وزير الاقتصاد رولان ليسكور إن الأزمة الحالية «لن تنتهي سريعًا»، موضحًا أن أي عودة طبيعية لتدفق النفط عبر مضيق هرمز تحتاج وقتًا قبل أن تنعكس على الأسواق الأوروبية ومحطات الوقود.
وبحسب الوزير، قفز سعر الديزل في فرنسا من نحو 1.70 يورو للتر قبل الأزمة إلى أكثر من 2.20 يورو، ليستقر حاليًا قرب 2.15 يورو، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على أسعار الطاقة.
وأكد ليسكور أن الحكومة تتوقع بقاء الأسعار مرتفعة حتى مع أي تراجع محتمل في أسعار النفط الخام، بسبب اضطرابات النقل والإمدادات العالمية الناتجة عن التصعيد الإقليمي.
وتأتي هذه التحذيرات بينما يشهد سوق الطاقة العالمي حالة توتر غير مسبوقة، مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من تأثير أي اضطراب إضافي في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي.

