منذ ساعة
أثارت مقابلة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على قناة «فرانس 2» جدلًا واسعًا في فرنسا، وسط انتقادات رسمية وإعلامية لطبيعة الحوار.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن لافروف تمكن من «تمرير دعايته» عبر القناة، منتقدًا تصريحاته بشأن دعم روسيا لإيران، ومؤكدًا أن القانون الدولي لا يُبرَّر عبر الحروب.
كما وُجهت انتقادات صحافية للمقابلة، حيث رأى خبراء أنها كانت «متساهلة»، بينما وصفها مسؤولون أوكرانيون بأنها منصة أُتيحت لـ«مجرم حرب».
في المقابل، دافعت إدارة «فرانس 2» عن المقابلة، معتبرة أنها تندرج ضمن العمل الصحفي، وأنها تناولت قضايا حساسة، بينها استهداف المدنيين في أوكرانيا.
وتأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه الإعلام العمومي الفرنسي تدقيقًا متزايدًا بشأن حياده، في ظل تصاعد التوترات السياسية والإعلامية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

