منذ 17 ساعة
من المرتقب أن يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة إلى الفاتيكان في 10 أبريل، حيث سيلتقي البابا ليون الرابع عشر في أول لقاء رسمي بينهما، مع احتمال تأجيل الموعد تبعًا لتطورات الوضع الدولي.
ومن المتوقع أن تُعقد المحادثات في القصر الرسولي، تليها لقاءات مع كبار مسؤولي الكرسي الرسولي، في إطار تقاليد دبلوماسية معتمدة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دولي متوتر، مع متابعة مشتركة لملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا، إلى جانب قضايا التعاون بين فرنسا والفاتيكان.
كما يُرجح أن تشمل النقاشات ملفات داخلية حساسة، أبرزها الجدل الدائر في فرنسا حول تشريع القتل الرحيم، الذي تعارضه الكنيسة الكاثوليكية.
ويُتوقع أيضًا بحث احتمال قيام البابا بزيارة إلى فرنسا مستقبلًا، في ظل اهتمام متزايد من الفاتيكان بالشأن الديني في البلاد.

