مظاهرات في سان دوني ضد العنصرية دعمًا لعمدة المدينة

منذ ساعتين

تجمّع عدة آلاف من الأشخاص في سان دوني استجابة لدعوة عمدة المدينة بالي باجايوكو للمشاركة في تظاهرة ضد العنصرية، في ظل جدل متصاعد منذ انتخابه أثار نقاشًا واسعًا على المستوى الوطني.

وشهدت ساحة البلدية حضورًا كثيفًا في أجواء هادئة، بمشاركة نقابات وجمعيات وشخصيات سياسية يسارية بارزة، من بينها جان لوك ميلانشون، إلى جانب ممثلين عن الحزب الاشتراكي.

وأكد باجايوكو أن التجمع يعبّر عن «تمسك راسخ بقيم الجمهورية»، منتقدًا ما وصفه بـ«مؤسسات فاشلة وأحيانًا متواطئة»، على خلفية حملة استهدفته منذ فوزه في الانتخابات البلدية.

من جهته، ندّد ميلانشون بـ«موجة عنصرية مثيرة للاشمئزاز» صادرة عن نخب سياسية وإعلامية، فيما رفع المتظاهرون شعارات مناهضة للفاشية، بينها دعوات لزيادة تمثيل ذوي الأصول المهاجرة في المناصب المنتخبة.

ويأتي هذا التحرك بعد جدل أثارته تصريحات إعلامية اعتُبرت مهينة، ما دفع القضاء الفرنسي إلى فتح تحقيق بتهمة الإهانة العلنية على أساس الأصل أو العرق أو الدين، عقب شكوى تقدم بها رئيس البلدية.

ورغم نفي القناة المعنية بث أي تصريحات عنصرية، يتواصل الجدل السياسي، وسط انتقادات وجهها باجايوكو لصمت الرئيس إيمانويل ماكرون حيال القضية، في وقت أكد فيه مسؤولون حكوميون رفضهم لتلك التصريحات.

Scroll to Top