أوقفت الشرطة الفرنسية اثنين من القاصرين مجددًا في مدينة فرين، الواقعة في ضواحي باريس الجنوبية، بعد أقل من 24 ساعة على توجيه اتهامات إليهم بالمشاركة في تخريب مبنى البلدية، للاشتباه في اعتدائهم على عناصر من الشرطة.
ووفق مصدر أمني، استُهدفت سيارة للشرطة برشق بالحجار الجمعة البارحة خلال دورية في أحد أحياء المدينة، ما أدى إلى تحطيم زجاجها، قبل أن يفرّ المشاركون من المكان.
وتمكنت القوات من توقيف أربعة أشخاص، تبيّن أن اثنين منهم من بين القاصرين الذين وُجهت إليهم اتهامات في قضية تخريب البلدية أواخر مارس.
وتعود الواقعة إلى هجوم نفذه نحو 30 شخصًا على مبنى البلدية باستخدام مفرقعات وقضبان حديدية، ما أسفر عن أضرار قُدّرت بنحو 50 ألف يورو، إضافة إلى أعمال تخريب طالت منشآت مجاورة.
وكان القضاء قد وجّه اتهامات لعشرة قاصرين في القضية، وفرض على عدد منهم تدابير رقابية وتربوية، إلا أن إعادة توقيف اثنين منهم بعد وقت قصير أثارت تساؤلات حول فعالية هذه الإجراءات.

